ومضات قصصية 3

كتبها أنيس الوهابي ، في 21 مايو 2009 الساعة: 14:24 م

 

مدينة بلا شوارب
 
لا شيء في هذه المدينة يشعرك بالغرابة. سوف تدخل المدينة من كل أبوابها، تمشي أو تنحرف، لا يهم.
سوف تكتشفها زقاقا زقاقا، ربضا ربضا، وتتبع أسوارها التي لا تفضي إلى شيء. الحقيقة أنك أنت أيضا لن تهتم.
المدينة كبيرة جدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهر الحياة

كتبها أنيس الوهابي ، في 18 يناير 2009 الساعة: 14:11 م

roman

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات قصصية 2

كتبها أنيس الوهابي ، في 8 يناير 2009 الساعة: 17:35 م

قمّة

هذا المساء التقى كل أصحاب الفخامة والسيادة والجلالة والسمو والمعالي والغبطة والسعادة والأسياد والمشايخ والقادة والرؤساء والأمراء والمدراء.

رحّبوا وشكروا ونوّهوا وأشادُوا.

شجبوا واستنكروا وندّدوا وأدانُوا.

السهرة صاخبة حتى مطلع الفجر.

  

قصيدة

 أنا لا أكتب شعرا

أنا أكتب فنا

يسبقني وأسبقه

يلدني وأعدمه

ومن الحروف أغرس شجرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات قصصية

كتبها أنيس الوهابي ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 08:47 ص

1. الحكاية

 

انتهت الحكاية قبل أن تبدأ. ولأن كل الذين تابعوها توقعوا لها الدوام فقد خابت آمالهم جميعا.

مرت الحكاية سريعا، حتى أن الذي لم ينتبه لم يلحظ شيئا.

تعلم الجميع أن التفاؤل بدوام مثل هذه الحكايات حكاية فارغة.

انتهت الحكاية قبل أن تبدأ كأنها لم تكن، وكأنني لم أقل شيئا منذ البداية.

 

 

2. الساحر

 

رفع يده ليخرج من تحت كمه حمامة ففوجئ بصياح الجمهور المبالغ فيه. من كمه خرج غراب عوض الحمامة.

أدخل يده إلى جيبه ليخرج الببغاء فأخرج عوضه غرابا آخر.

أمسك بيده حمامة، تمعن جيدا في ريشها الأبيض قبل أن يضعها في جيبه ثم أخرجها فكانت غرابا.

ولأنه لم يكن يملك أي غراب بين معداته فقد سُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بابا نوال

كتبها أنيس الوهابي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 12:46 م

حين عرض علي صديقي أن أحضر الحفلة التنكرية التي ينظمها ضحكت بادئ الأمر، إذ جرت العادة ألا ينظم مثل هذه الحفلات عندنا إلا الأطفال في النوادي.

 وحيث أنني أكره الحفلات بطبعي ويصيبني حرج كبير في وجود جمع من الناس فقد إعتذرت لصديقي عن الحضور مخيرا سهرة هادئة في بيتي عن سهرة صاخبة تفضح خجلي الفطري

 ولكنني أخذت أستحسن الفكرة رويدا رويدا بآعتبار أن زي التنكر سوف يخفي خجلي بل وقد يشجعني على التصرف بأكثر حرية

 فكرت في نوع الزي الذي يمكن أن أرتديه واشتدت حيرتي فلم أعد أفكر بقية الأسبوع إلا في هذا الأمر.

 تعددت الأفكار وحرت بين شكل البدوي والشحاذ والطبيب والعسكري والمجنون وراقص الباليه. وكدت أخيرا أن أختار هيأة ساحر شرير ولكن فكرة طريفة عنت لي أخيرا فمضيت فيها.

 إشتريت قماشا أحمر أخطت منه رداء وصنعت لحية كبيرة من القطن وابتعت أحذية ثلج ضخمة وحين إرتديت البدلة ووقفت أمام المرآة أحسست أنني حقا أمام بابا نوال.

 دخلت قاعة الإحتفال مختفيا في هيأة بابا نوال فوجدت عشرات من الضيوف من مختلف الأشكال.

 إستهواني الحفل وجوه المرح، وقضيت برهة أحاول أن أتعرف على أصدقائي من وراء الأقنعة والأزياء.

 أخذت أدور بين الحضور أحادث الناس وألاطفهم واستغربت من تصرفاتي المتفتحة التي ما عهدتها في نفسي.

 صاح بي أحدهم..

 - أهلا بالزميل.

 إلتفت لأجد رجلا آخر متنكرا في شكل بابا نوال. ضحكت للأمر وقلت له..

 - أهلا بك. كيف حالك ؟

 كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكفن

كتبها أنيس الوهابي ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 12:56 م

ترى كم مرة بدل كفن ؟ قد بلغ العدد العشرين أو يزيد ؟ أول مرة اشترى فيها كفنا كانت إثر دخوله المستشفى لآستئصال المرارة . من حينها أصيب بهلواس الموت. أصبح ينام كل ليلة مرتعشا يحسب أنها آخر ليلة في عمره، ويستيقظ مندهشا كأن الشمس تشرق له لآخر مرة.

 حين خرج من المستشفى بعد العملية إشترى كفنه الأول. إختاره من أجود أنواع القماش، واشترى معه كل ما يلزمه من تجهيزات الميت، ثم خبأه في آخر درج في خزانته بحيث لا تصله أيدي الفضوليين . لكنه قضى ليلته مفكرا في كفنه وأيدي الفضوليين التي يمكن أن تصل إليه، فاشترى له من الغد محفظة خبأه فيها وأغلق المحفظة بالمفتاح ثم أعاده إلى ذلك الدرج الذي كان فيه، آخر درج في خزنته.

 نسيه لبعض أسابيع، وحين عاودته الآلام لفشل في كليتيه فتح خزانته، أدخل يديه في الدرج الذي خبأ فيه الحقيبة، آخر درج في خزانته . فتح المحفظة وأخرج الكفن، تحسس قماشه وأطال النظر في لونه الأبيض الناصع، عدد كل التجهيزات الأخرى ثم أعاده إلى مكانه وقد أحس أن فشله الكلوي أخذ يزداد.

 كاد يجزم أن المناسبة القادمة التي ستفتح فيها الخزانة و تسحب الحقيبة التي تحوي الكفن ستكون إثر موته لتجهيزه ودفنه.

 وأصبح الهلواس يعاوده حينا بعد حين، حين يحس بإرهاق إثر العمل أو صداع إثر سهاد يجري إلى الخزانة ليفتحها وإلى الحقيبة ليسحبها وإلى كفنه ليتحسسه ويعدد مختلف اللوازم الأخرى.

 حدث أحدهم يوما عن الكفن فقال له إنه لا يجب أن يدور عليه الحول، فعدد الأشهر والأيام وتصدق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا اللآخر

كتبها أنيس الوهابي ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 14:38 م

حين تقابلنا أول مرة صاح كل منا.. مستحيل، أنت تشبهني أكثر من نفسي.

 حين تقابلنا أول مرة أحس كل منا أنه ينظر إلى نفسه في المرآة. كان الشبه شديدا، بل إنه لم يكن تشابها ولكن تطابقا.

 مكثنا نحملق في بعضنا البعض ساعة قبل أن ننطق من جديد في نفس الوقت وبنفس الكلمات.. من أنت؟

 ثم ابتسمنا، نفس الإبتسامة المحتشمة التى لا تكاد ترى. قلت في نفسي لو نطقت من جديد سينطق بالمثل، لذلك سكتت وأخذت أبحث عن مكان نجلس فيه ونبتعد عن ضجيج الشارع.

 تراءى لي في منعطف الشارع كرسي عمومي، وحين يممت صوبه وجدته قد توجه نحوه أيضا كأنما أشرت له بذلك.

 جلسنا على الكرسي متجانبين، لم أستطع أن أقول شيئا . كنت أريد أن أعبر له عن درجة الشبه التي بيننا، كنت أريد أن أسأله من يكون، وكيف جاء إلى حيث أسكن.

 كنت أريد أن أعرف أيضا إن كان يشبهني في الشكل فقط أم أن التطابق كان يتعدى ذلك إلى التفكير والعادات والمزاج والذوق والشخصية والعواطف والأحلام والتصرفات…

 أحسست أن رأسي يؤلمني، رفعت يدي أمسح عرقا بجبيني وإذا بيده ترتفع أيضا لتمسح قطرة تلألأت فوق حاجبه.

 أحسست بالدوار، لم يكن الأمر سهل التصديق . ما سمعت يوما باثنين تشابها إلى هذا الحد . قمت من مكاني ويممت صوب منزلي دون أن ألتفت ورائي. أحسست نفسي في حلم بل في كابوس أردت التخلص منه بأية وسيلة.

 قمت من الغد نشطا كعادتي، كدت أنسى الحكاية وأحسبها حلما إنتهى لولا أنني وجدته أمامي حين دخلت المقهى يبحث على مقعد للجلوس.

 تقابلنا على طاولة واحدة وحين جاء النادل طلبنا نفس المشروب، القهوة الكبيرة بالحليب بقطعة السكر الواحدة.

 أخذت أحرك القهوة وأنظر إليه، من عادتي أن أحرك القهوة كثيرا قبل أن أشربها، وحين نظرت إلى يده وجدته يحرك قهوته بمثل عصبيتي التي لا تبدو كثيرا للعيان.

 ترشفت الرشفة الأولى بتمهل ثم أكملت كأسي على عجل ففعل مثلي، قمت من مكاني واتجهت إلى عملي فقام معي وتفارقنا في المنعطف.

 حين رأيته في العشية وقد لبس بدلة رياضية ووقف أمام الحديقة العمومية لم أستغرب كثيرا، إذ كانت تلك عادتي منذ حللت بالمدينة.

 أخذنا نجري جنبا إلى جنب بنفس الخطوة ونفس النسق . أصابتني فجأة س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتمضي النساء

كتبها أنيس الوهابي ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 13:34 م

 

اليوم أبلغ من العمر خمس وأربعين سنة. علمت بذلك حين هاتفتني أمي صباحا وأنا في طريقي إلى العمل. يالها من امرأة، لا امرأة أخرى فكرت في أن تتمنى لي عيدا سعيدا. وحدها أمي باتت تنتظر الصباح حتى تقول لي..

 

 .-صباح الخير يا عزيز.. عيد ميلاد سعيد.

 -  أوه.. صباح الخير يا أمي، دائما في الموعد.

 -  طبعا عزيزي.. ومن لي غيرك أفكر فيه ؟

 -  أطال الله عمرك يا أمي.

 -  كم عمرك الآن ؟ خمس وأربعون سنة. بالأمس فقط كنت في حضني لا تطيق فراقه..  يا الله كم تمر السنوات سريعا.

 فاجأها السعال فتوقفت عن الكلام قليلا. قالت..

 -  لا أطلب من الله إلا أن يطيل عمري حتى أفرح بك.

 ضحكت لكلامها. منذ مدة كان هذا القول يغضبني فأمضي في صراخ متواصل.. هذا موضوع يهمني وحدي، دعوني أختار حياتي كما أريد. ولكن الآن ما عدت أغضب، أصبح هذا القول يضحكني. هذه أمي لن تتغير، منذ عشرين سنة وهي تحاول أن تقنعني بالزواج، تدفعني أحيانا إليه دفعا، ولكنني لا أطاوعها. أهرب منها تارة وأنفعل طورا.

 قبل تخرجي كانت تقول لي أحيانا.. هيا يا عزيز أكمل دراستك لأفرح بك. وحين إلتحقت بعملي أصبحت تأتيني أحيانا مستفسرة كعون بوليسي فاشل.. هيه.. هل وجدت بنت الحلال ؟

 أو تقول لي أحيانا.. ماذا أقول لك يا عزيز.. بالأمس ذهبت إلى الحمام..  ماذا أقول، لقد أعجبتني فتاة هناك. إنها جميلة جدا وأنت تعرف ذوق أمك. جميلة والله. طويلة القد رشيقة وبشرتها بيضاء.

 أتجاهلها فتضيف.. أنا أعرف النساء. لقد قلبتها من كل النواحي. كنا في الحمام ولا مكان يريك جسد المرأة مثله.

 وكنت أحب المشاكسة فأسألها..

 - وماذا كانت تلبس يا أمي ؟

 فتضربني على يدي وتقول..

 -  دعك من ذلك يا لعين. والله لقد أعجبتني. سألتها عن أبويها فاتضح أنهم من أحبابنا، إنني أعرف أمها منذ كنت صغيرة.

 أقول لها مقاطعا..

 -  ولكنك مازلت صغيرة يا أماه.

 فتتنهد أمي وتلوح برأسها..

 -  أمك أيامها راحت يا عزيز.

 ثم لا تلبث أن تستدرك..

 -  ماذا قلت.. هلا خطبناها ؟

 فأقول..

 -  ليس هذا أوانه يا أمي.

 فتصيح قائلة..

 -  يا خيبتي ومتى أوانه يا عزيز ؟ البنت ستخطف ولا يبقى لنا سوى الندم..

 فأقول..

 -  لا بأس إن كانت من نصيبي فسوف تنتظرني..

 حين بلغت الثلاثين ناداني أبي يوما، كان جالسا على كرسيه المريح بعد صلاة العشاء يسبح ويحوقل. أجلسني أمامه وقال لي..

 -  أرى يا بني أنك بلغت السن الملائمة لكي تفكر في نصف دينك.

 قلت..

 -  نعم يا أبي، ولكن تمنعني بعض الظروف من ذلك.

 قال..

  - عملك على أحسن ما يرام يا بني فلم لا تفكر في الزواج ؟

 -  لا علاقة للأمربالعمل يا أبي ولكنني لست مستعدا الآن.

 بعدها بسنوات ناداني من جديد. أجلسني أمامه وسألني..

 -  هلا حان أوان الزواج ؟

 فأومأت أن لا دون أن أتكلم.

 قال..

 -  يا بني.. لقد بدأت تكبر، وأنا وأمك نريد أن نفرح بك قبل أن يحكم الله بأمر كان مقضيا.

 قلت له..

 -  لست مستعجلا أطال الله عمرك.. سيأتي أوانه..

 فقال متنهدا..

 -  الله يفتح عليك ويهديك.

 من يومها ما أعاد طرق الموضوع علي وإن كنت أراه يهم أحيانا بأن يفعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحائط

كتبها أنيس الوهابي ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 11:17 ص

  

الحائط كان منتصبا في وسط الشارع، عاليا، رمادي اللون وكئيبا. أخذت أنظر إليه مستغربا، بدا لي غريبا في مكانه. لم يكن هناك شيء ليحميه لا خلفه ولا أمامه.

 الحائط كان منتصبا دونما سبب. بحثت عن سبب لوجوده هناك في وسط الشارع لكن عقلي لم يوصلني إلى أي جواب.

 الحائط كان يمنع الشمس عن المكان ويعوق المارة في سيرهم.

 المارة كانوا يدورون حوله جيئة وذهابا ولكن لا أحد تساءل عن سبب وجوده.

 سألت أول من إعترضني..

 - لماذا بني الحائط في هذا المكان ؟  

 حدجني الرجل بنظرة غريبة وانصرف دون أن يكلمني.  

 قلت في نفسي، لعله لا يملك مثلي جوابا، سألت رجلا آخر..  

- ماهذا الحائط المنتصب وسط الشارع ؟  

 تجاهل الرجل سؤالي، نظر حوله بتوتر وانصرف دون أن يجيبني.

 إتجهت إلى رجل كان جالسا على الرصيف يغالب النعاس..

 - أود لو أعرف لم بني هذا الحائط هنا وسط الشارع.

 رفع الرجل رأسع بتثاقل، نظر إلي ببلاهة ثم عاد إلى مغالبة النعاس.

ألح علي السؤال واستغربت لم يتجاهل الناس سؤالي، أتراهم لا يملكون مثلي جوابا ؟ أم أن في سؤالي ما يخيف ؟

 أخذت أحوم حول الحائط، أبحث عن سبب لوجوده أو سبب للتصرف الغريب الذي قابلني به كل من سألته.

 إتجهت إلى شرطي يقف مجهدا، سألته..

 - ألا ترى أن الحائط يعطل سير المرور ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار النجوم

كتبها أنيس الوهابي ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 12:39 م

 

 قال  :  ضللت أنتظرك خمس مليارات من السنين

 قالت :  هذا عمر الشمس وليس عمرك

 قال  :  أنا الشمس التي ضلت تنتظر قمرها كل هذا التاريخ

 قالت :  ليس للشموس أقمار

 قال  :  بلى، أنت قمري

 قالت :  أخاف إن إقتربت منك أكثر أحترق

 قال  :  في الإحتراق حياة أخرى لو تعلمين

 قالت :  أخير أن أبقى حيث أنا أتدفأ بك من بعيد

 قال  :  من لم يجرب الإحتراق بلهيبي لم يعش ولو لحظة نور واحدة في حياته

 قالت :  أنت لست نورا، أنت نار محرقة

 قال  :  في دنيا الكواكب ليس هناك فرق بين النور والنار، كلاهما أصل للآخر وتجلي

 قالت :  تريد بكلامك هلاكي

 قال  :  أبدا، لا أريد هلاكك وقد إنتظرتك طويلا

 قالت :  من ارتضى لنفسه الإنتظار لملايين السنين فاقد لمعنى الزمن

 قال  :  لحظة احتراق واحدة تكفر عن كل تلك السنوات

 قالت :  إحترق وحدك إذن

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي